زراعة الاعضاء-نقل الكلية

Kuzey Afrika’dan Türkiye’ye Uzanan Böbrek Nakli Süreci: Başkent Üniversitesi’nde Uluslararası Hasta Koordinasyonu ve Organ Nakli Deneyimi

Kuzey Afrika’dan Türkiye’ye Uzanan Böbrek Nakli Süreci: Başkent Üniversitesi’nde Uluslararası Hasta Koordinasyonu ve Organ Nakli Deneyimi
Gallery 0Gallery 1

يواصل Prof. Dr. Mehmet Haberal، مؤسس جامعة باشكنت وأحد أبرز رواد زراعة الأعضاء في تركيا، قيادة مسيرة علمية وطبية امتدت لعقود في مجال زراعة الأعضاء والخدمات الصحية الأكاديمية. ويُعرف البروفيسور الدكتور محمد هابرال بدوره الريادي في برامج زراعة الأعضاء في تركيا، حيث ساهم في أوائل عمليات زراعة الكلى الناجحة في البلاد، كما كان من الأسماء الطبية التي قادت أولى عمليات زراعة الكبد من متبرع حي إلى متبرع حي في المنطقة. وقد أسهمت جهوده في تطوير التعليم الطبي والخدمات الصحية والتعاون الأكاديمي على المستوى الدولي. وترتكز رؤية جامعة باشكنت الصحية على تقديم الخدمات العلاجية إلى جانب التعليم الطبي والتدريب الأكاديمي وبناء الكفاءات الصحية في مختلف الدول. وفي هذا الإطار، يؤكد البروفيسور الدكتور محمد هابرال في العديد من لقاءاته: > “ليعلم الجميع أن هناك تركيا في هذا العالم، وفيها جامعة باشكنت. > أي شيء يحتاجونه في العلم أو الصحة أو التعليم، فليخبرونا، ونحن سنقوم بما يلزم. > سنعالج مرضاهم، وندرب أطبائهم، ونُعلّم طلابهم، ولن نتركهم محتاجين إلى دول أخرى.” وفي إطار هذه الرؤية، تم استقبال المريض خالد القادم من شمال أفريقيا ضمن برنامج متابعة المرضى الدوليين في مستشفيات جامعة باشكنت. وبعد دراسة ملفه الطبي من قبل الفرق المختصة، تقرر المضي في تقييمه لزراعة كلى من متبرع حي. وشارك شقيق خالد كمتبرع متطوع في العملية، في مشهد يعكس أهمية التبرع بالأعضاء وروح التضامن العائلي. وقد جرى تنظيم جميع مراحل العملية، بدءًا من التقييمات الطبية والتحاليل، وصولًا إلى التخطيط الجراحي والمتابعة بعد العملية، من خلال تعاون فرق زراعة الأعضاء والأقسام الطبية المختلفة ووحدات تنسيق المرضى الدوليين. وتواصل فرق زراعة الأعضاء في جامعة باشكنت أداء دورها الطبي والأكاديمي من خلال خبرات تراكمت على مدى سنوات طويلة، حيث تم استقبال ومتابعة عشرات المرضى الدوليين القادمين من دول مختلفة، وكان خالد وشقيقه أحد هذه النماذج الإنسانية. وخلال جميع مراحل العلاج، تابع الدكتور عمر علي كركوكلي، من قسم المرضى الدوليين في مستشفى جامعة باشكنت – قونية، تفاصيل العملية منذ مرحلة التخطيط وحتى المتابعة بعد الزراعة، مع توفير التواصل المستمر مع العائلة وتنسيق الجوانب التنظيمية والطبية بالتعاون مع الفرق المختصة. وبعد نجاح العملية، استمرت المتابعة الطبية المنتظمة لكل من خالد وشقيقه المتبرع، ضمن برنامج متابعة دقيق يهدف إلى الحفاظ على استقرار الحالة الصحية على المدى الطويل. وتبقى زراعة الأعضاء واحدة من أهم المجالات الطبية التي تعكس قيمة التبرع بالحياة، وتؤكد أهمية التعاون العلمي والطبي في خدمة المرضى من مختلف دول العالم. وتُدار عمليات زراعة الأعضاء في مستشفيات جامعة باشكنت ضمن إطار أكاديمي وطبي متكامل، يعتمد على التقييم العلمي، والعمل متعدد التخصصات، والالتزام بالمعايير الأخلاقية والطبية المعتمدة.


احصل على خطة علاجك الآن